مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

33

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

باشد . و لهذا چنانچه عيسى را به الوهيّت پرستيدند ، على را نيز پرستيدند . و حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، تناسب على و عيسى « 1 » بيان فرموده و در فاتحهء سابعه دو حديث درين باب خواهد آمد ، إن شاء اللّه تعالى . و چنانچه مذمّت علما مذموم است ، تكفير اهل قبله بىجهتى صريح قبيح است . و شكّ نيست كه هيچ دانا بىشبهه از صراط مستقيم بيرون نرود و « 2 » به اختيار اسير قيد ضلالت نشود « 3 » . لايق آنست كه به حكم ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ « 4 » بطريق رفق و لطف حرف شبهه از لوح دل او بتراشى و با گمراهان باديهء طلب در مقام اشفاق و ترحّم باشى . ظ : تنش درست و دلش شاد باد از دولت * كه دست دادش و يارى ناتوانى داد شيخ علاء الدّوله ، قدّس سرّه ، در عروه مىگويد : جميع فرق « 5 » اسلاميّه اهل نجاتند و مراد از « ناجيه » در حديث « ستفترق « 6 » أمّتى على نيّف « 7 » و سبعين فرقة فالنّاجية منها واحدة » ناجيهء بىشفاعت است « 8 » . قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « 9 » .

--> ( 1 ) . F : + عليهما السلام . ( 2 ) . E : - و . ( 3 ) . F : + و . ( 4 ) . النّحل : 125 . ( 5 ) . F : فرقه . ( 6 ) . D : ستفرق . ( 7 ) . F : ثلث . ( 8 ) . العروة : 503 . ( 9 ) . الزّمر : 53 .